منتدي استشارات نفسية


منتدى قسم علم النفس
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

المؤتمر الأقليمى الحادي عشر لقسم علم النفس بكليه الآداب جامعه طنطا , (( دور علم النفس في مواجهة التحولات الاقليمية والدولية)) , فى الفتره من ( 14-16 / 4 / 2015 )

كيفيه ارسال الابحاث : ترسل البحوث باسم الاستاذ الدكتور أحمد عبد الفتاح عياد رئيس قسم علم النفس بكلية الآداب جامعه طنطا ومقرر المؤتمر (( dr.ayaid@yahoo.com ))  


شاطر | 
 

 وهنا اسباب الفصام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بستان المحبه
عضو فضى
عضو فضى
avatar

انثى عدد المساهمات : 437
نقاط : 483
تاريخ التسجيل : 15/04/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: وهنا اسباب الفصام   الأحد مايو 16, 2010 10:26 pm

أسباب الفصام
علي الرغم من أن الأسباب الأكيدة للفصام غير معروفة، فمن الواضح أن عوامل عديدة تزيد من احتمال إصابة الشخص بالمرض. تتفاعل هذه العوامل مع بعضها البعض لتحدث المرض وتؤثر علي مساره
(Strauss and Carpenter 1981; Weinberger and Hirsch 1995). وتكتسب هذه العوامل المختلفة أهمية علي مدي المراحل المختلفة لنمو الفرد. ويمكن أن تلعب العوامل الوراثية مع مضاعفات الحمل والولادة، كل علي حدة، دورا في استعداد الوليد للمرض. ويعتمد توقيت بداية المرض في حياة الفرد بعد ذلك علي قدر استعداده وتعرضه لضغوط عديدة.
وقد تكون الضغوط المرسبة لمرض الفصام حيوية في طبيعتها (مثال علي ذلك: استعمال عقاقير تسبب الهلاوس) أو اجتماعية (مثل موت أحد الأقرباء). وتؤثر هذه العوامل مع عوامل وضغوط أخري علي مسار ومآل المرض.
وعلي الرغم من أن الأسباب الأكيدة للفصام غير معروفة، فإنه يبدو أن التفاعل بين العديد من العوامل التي تشمل العوامل الوراثية ومضاعفات الحمل والولادة، التي تؤثر علي نمو المخ، مع الضغوط الحيوية والاجتماعية، تلعب دورا في حدوث المرض.
أسباب الفصام> أسباب وراثية
يكون أقارب مرضي الفصام أكثر عرضة لحدوث المرض من الآخرين، كما يتضاعف الاستعداد بين الأقارب المتشابهين وراثيا مع المريض. وتقترح الأبحاث التي تشمل أشخاصا تم تبنيهم منذ الطفولة أن زيادة احتمال حدوث الفصام بين أقارب الحالات المكتشفة يرجع لأسباب وراثية أكثر من الأسباب البيئية. ويزداد احتمال حدوث الفصام بين أطفال المصابين به سواء تمت تنشئتهم بواسطة والديهم الأصليين أو والديهم بالتبني.
وبالمثل فإن التاريخ العائلي لمرضي الفصام الذين تمت تنشئتهم بواسطة والديهم بالتبنى يبين زيادة انتشار المرض بين أقاربهم الأصليين وليس بين أقاربهم بالتبني.
نظرية النمو العصبي:
ظهر مؤخرا رأيا يقول بأن الفصام عبارة عن اضطراب في النمو العصبي
(Weinberger 1995a)
حيث ذكر " أن السبب الرئيسي للخلل بالمخ أو العملية المرضية، يحدث خلال فترة نمو المخ قبل ظهور المرض إكلينيكيا بوقت طويل"(Weinberger 1995b).
وتبعا لهذا الرأي، فإن المصابين بالفصام قد يعانون من شكل من أشكال خلل نمو المخ أثناء فترة الحمل وبخاصة خلال الثلاث أشهر الوسطي للحمل.
ولأسباب عصبية حيوية مختلفة، فإن هذا الاضطراب يظهر فقط في فترة البلوغ المبكرة عند توقيت حدوث نضجا في أجزاء محددة بالمخ، والتي تحدث بعد الولادة بفترة طويلة، مما يجعلها غير قادرة علي التكيف مع أنواع متعددة من الضغوط النفسية والاجتماعية وتقلبات الحياة.
وعلي الرغم من أن هذا الرأي لا يزال يثير جدلا (Canon 1997)، فإن أدلة عديدة ومتنوعة تدعمه. وبشكل خاص، فقد تبين أن مضاعفات الحمل والولادة تضاعف من احتمال حدوث الفصام مرتين أو ثلاث مرات، بسبب حدوث تلف في المخ النامي
(McNeil 1988; Geddes and Lawrie 1995; Godman 1988; Kendell et al. 1996).
ويبدو أن نقص الأكسجين أثناء الولادة (حرمان الجنين من الأكسجين)، والذي يحدث في نسبة بين 20-30 % من المصابين بالفصام بالمقارنة بنسبة بين5-10% من مجموع السكان، يلعب دورا هاما (McNeil,1988; Canon 1998)، كما يزداد احتمال الإصابة بالفصام مع حدوث بعض مضاعفات الولادة
(McNeil, 1988; Kendell et al. 1996; Eagles et al. 1990; O'Callaghan et al. 1992; Guenther-Genta et al. 1994).
إن احتمال تلف مخ الجنين داخل الرحم يزداد إذا أصيبت المرأة الحامل بمرض فيروسي. وقد لوحظ أن عددا أكبر من المصابين بالفصام يولدوا في نهاية الشتاء أو الربيع أكثر منه في أوقات أخري من العام (Torrey et al. 1988) وأن نسبة من الذين ولدوا في هذا التوقيت يزداد معدل إصابتهم بالفصام بعد حدوث أوبئة فيروسية مثل الأنفلونزا والحصبة والجديري المائي (Medneick et al. 1987; O'Callaghan et al. 1991; Barr et al. 1990; Sham et al. 1992)
وبالرغم من ذلك فإن إصابة الأم بالتهابات فيروسية يمثل نسبة صغيرة فقط من احتمالات الإصابة بالفصام (Adams et al. 1993; Wilcox and Nasrallah 1987).
خلل بالتركيب التشريحي الدقيق للمخ: تقدم صور الأشعة المقطعية وصور الرنين المغناطيسي صورا للتركيب التشريحي الدقيق للمخ، وبواسطتها تم اكتشاف تغيرات في التركيب التشريحي الدقيق لمخ بعض مرضي الفصام. وعن طريق صور الرنين المغناطيسي الوظيفي وتقنيات التصوير السطحي ،التي تستعمل النظائر، مثل التصوير السطحي للفوتون الأحادي المطلق وكذا التصوير السطحي للبوزيدرون المطلق، يمكن رؤية التغيرات في سريان الدم وكيمياء المخ في مناطق محددة. وقد أظهرت دراسات الأشعة المقطعية المبكرة عدم تماثل المخ والجهاز البطيني وبخاصة الذي يصيب الفصوص الأمامية والفص الأيسر للمخ. هذا اللاتماثل، لا علاقة له بتطور أو مدة المرض أو العلاج ولا يتقدم أثناء المرض (Vita et al. 1997). ولذلك يمكن أن يعتبر وجوده مظهرا للأحداث التي تحدث مبكرا أثناء نمو المخ. وقد أظهرت دراسات الرنين المغناطيسي نتائج مشابهة ((Andreasen et al. 1986. إن تلازم الخلل التركيبي مع الأعراض أو مجموعات الأعراض يلقي دعما أقل علي الرغم من تلازم اللاتماثل مع الأعراض السالبة (Messimy et al. 1984). وقد تبين أن الأعراض السالبة تتلازم أيضا مع وجود ضمور في الفص الصدغي الأيسر (Turetsky et al. 1995). وكلما وضحت التغيرات أكثر كلما زادت شدة اضطرابات التفكير وحدوث هلاوس سمعية (Suddath et al. 1990).
وبشكل رئيسي فإن التصوير السطحي للفوتون المطلق يظهر نقصا في سريان الدم وبخاصة في الفصوص الأمامية لأكثر من 80% من مرضي الفصام (Steinberg et al. 1995). كما يظهر التصوير السطحي للبوزيدرون المطلق صورا مشابهة من الخلل. وقد أظهرت دراسات سريان الدم بواسطة نفس تقنيات التصوير السابقة تلازما بين أعراض أو انماط أعراضية معينة مع وجود خلل في سريان الدم في مناطق مختلفة. وبشكل عام فإن الأعراض الموجبة تتلازم مع الزيادة في نشاط بعض المناطق ونقصا في نشاط مناطق أخري، بينما تتلازم الأعراض السالبة غالبا مع وجود نقص في سريان الدم Sabri et al. 1997)). وقد بين فحص نسيج المخ بعد الوفاة للمصابين بالفصام وجود مشاكل في بعض أنواع خلايا المخ-- الخلايا البينية الكابحة. تقوم الخلايا البينية الكابحة بإخماد عمل الخلايا العصبية الرئيسية مما يمنعها من الاستجابة لمعلومات أكثر غزارة. إذا جمعت هذه النتائج معا فإنها تقترح أن الفصام عبارة عن خلل في تنظيم نشاط المخ بواسطة الخلايا البينية مما يجعل المخ يستجيب بشكل مبالغ للمثيرات من البيئة المحيطة ويفقد القدرة علي حجب المثيرات غير المرغوب فيها. وفي نفس الوقت يحدث نقصا في حجم الفصوص الصدغية التي تقوم بتفعيل المعلومات الحسية فتجعل في مقدرة الشخص أن يكتسب سلوكا مناسبا وجديدا. بينما تقدم تقنيات التصوير الحديثة التي تم عرضها في هذا الجزء حلولا حول كيفية تأثر وظيفة المخ في الفصام، فإنها لا تعتبر رئيسية في التشخيص أو التقييم الإكلينيكي الروتيني للمرضي.
أسباب الفصام> أسباب كيميائية بالمخ
إن النظرية القائلة بوجود خلل كيمائي بالمخ في الفصام تعتبر قديمة تاريخيا (Andreasen 1995).
وعلي الرغم من ذلك فإن الدليل العملي الذي يدعمها لم يظهر إلا بعد أن تبين أن مفعول الأدوية المضادة للذهان يتعلق بعمليات أيض الأحماض الأمينية في المخ، وبشكل خاص لتأثير هذه الأدوية االكابحة علي المستقبلات العصبية للكاتيكولامينز (أحد الأحماض الأمينية)عند نقطة ما بعد المشتبك العصبي (Carlsson and Lindkvist 1963). كما أثبتت الأبحاث التالية قدرة الأدوية المضادة للذهان علي سد مستقبلات الدوبامين-2 (أحد الأحماض الأمينية) والمسئولة عن فائدتها الإكلينيكية (Peroutka and Snyder 1980) . يضاعف الدوبامين من حساسية المخ للمثيرات، هذه الحساسية المضاعفة تكون مفيدة في فترات الضغوط والخطر لأنها تزيد وعي الفرد. أما بالنسبة للمصاب بالفصام فإن إضافة تأثير الدوبامين علي حالة نشاط المخ الزائدة قد يجرفه ناحية الذهان. وهناك دعما إضافيا للدور الذي يلعبه ازدياد نشاط الدوبامين في الفصام والذي يأتي من ملاحظة أن الأمفيتامين (مادة تزيد من تأثيرات الدوبامين) يضاعف أو حتى يؤدي إلي إعراض شبه فصامية (Meltzer and stahl 1976) .
تحدث الزيادة في نشاط الدوبامين في الجهاز العصبي المركزي من خلال وسيلتين:
زيادة الدوبامين في أماكن االمشتبكات العصبية بالإضافة إلي زيادة حساسية المستقبلات العصبية. وقد خضعت هاتين الوسيلتين للأبحاث المستفيضة ولكن الدليل القاطع الذي يرجح أي منهما ما زال مفقودا. أن دراسات دورة الدوبامين في سوائل أجسام المرضي وكذا القياس المباشر لمستويات الدوبامين في نسيج المخ بعد الوفاة أتت بنتائج متناقضة (Heritch 1990; Hirsch and Weinberger 1995; Bloom and Kupfer 1995).
وقد تم تطبيق تقنيات التصوير العصبي، مثل البوزيدرون المطلق لحساب كثافة مستقبلات الدوبامين في المخ. وبينما وضح تأثير مضادات الذهان التي تسد مستقبلات الدوبامين، فإن النتائج المتعلقة بكثافة مستقبلات الدوبامين في المرضي الذين يتعاطون هذه الأدوية بالمقارنة بالعينات الضابطة يختلف اختلافا ملموسا بين الباحثين (Wong et al. 1986; Farde et al. 1990). وعن طريق تقنيات البيولوجيا الجزيئية اتضح زيادة كثافة وحساسية مستقبلات الدوبامين في نسيج مخ مرضي الفصام الذين لا يتعاطون هذه الأدوية بعد وفاتهم (Seeman 1987; 1995; Stefanis et al. 1998).
وعندما ظهرت مضادات الذهان غير التقليدية (كلوزابين وريسبيريدون واولانزابين وغيره) بدأ الباحثون في التشكك في الفرض القائل بأن سد مستقبلات الدوبامين-2 بواسطة مضادات الذهان هو السبب الرئيسي لمفعوله المضاد للذهان. وقد تبين أن مفعول مضادات الذهان غير التقليدية (الحديثة) يشمل ميلا شديدا للعديد من أنواع المستقبلات بالإضافة إلي الدوبامين-2 تشمل من بينها مستقبلات السيروتونين(Meltzer et al. 1996). ولهذا فإن الأبحاث الحالية تقترح أن أنواعا عديدة أخري من المستقبلات مثل (D-1, D-3, D-4, D-5, 5-HT2,NMDA) ، لها علاقة بنشأة مرض الفصام (Hirsch and Weinberger 1995; Seeman 1995; Kerwin et al 1997).
مشكلة صحية عامة:
ينطبق علي الفصام البنود الأربعة للمشاكل التي تحتاج إلي تعبئة صحية عامة.
* المشكلة متكررة وواسعة الانتشار.
* المشكلة تسبب إعاقة ومعاناة شديدة.
* هناك طرق مؤثرة ومفيدة للتعامل مع المشكلة.
* أنواع العلاج مقبولة من المرضي وأسرهم.
* يحدث الفصام بشكل متكرر وواسع الانتشار:
أثبتت دراسة لمنظمة الصحة العالمية أن معدل انتشار الفصام يختلف اختلافا قليلا في العديد من البلدان حول العالم. وباستعمال تعريف دقيق لمرض الفصام فقد وجد أن معدل انتشاره لا يختلف اختلافا ملموسا بين البلاد (من 7-14/ 100000 في المناطق التي تمت دراستها). وعند استعمال تعريفا أقل دقة فإن معدلات الانتشار تكون أكبر بكثير وعندما تضاف الحالات الذهانية المشابهة للفصام فإن معدلات الانتشار تزداد وتظهر تباينا ذو دلالة إحصائية بين مختلف البلاد (Jablensky et al. 1992).
* يسبب مرض الفصام إعاقة ومعاناة شديدة:
يسبب التمييز بسبب مرض الفصام زيادة في المعاناة بالنسبة للمريض. كما يعاني أقرباء المريض بسبب الوصمة التي يسببها المرض. في عام 1991 ، في الولايات المتحدة ، بلغت المصروفات المباشرة التي تنفق علي مرضي الفصام 19 بليون دولار و 46 بليون دولار تكلفة غير مباشرة بسبب نقص الإنتاج (تكاليف غير مباشرة) بحيث يصبح المجموع 65 بليون دولار. عندما تضاف التكلفة غير المباشرة، والتي تكون 71% من مجموع التكلفة، إلي التكلفة المباشرة يمكن الحصول علي حسابا شاملا للأعباء الاقتصادية للمرض الذي يدمر حياة ملايين الأفراد وعائلاتهم (Wyatt et al. 1995).
أثبتت الدراسات الحديثة لأعباء مرض الفصام أن المرض يسبب المعاناة، وفقد الإنتاجية، وتقليل كفاءة الحياة بالإضافة إلي مشاكل صحية ثانوية أخري للمرضي وأسرهم
(Thornicort and Tansella 1996).
* الفصام قابل للعلاج:
أثبت عرضا للأبحاث الحديثة أن 20-25% تقريبا من المصابين بالفصام تختفي كل أعراضهم المرضية كما يحدث في نسبة 20% عودة للاعتماد علي النفس والأداء الاجتماعي الجيد (Warner 1994). وقد أثبتت تقارير من دول نامية نسبة أعلي من الشفاء. وحتى لو لم تختفي الأعراض نتيجة للعلاج، فإن العلاج يحسن من كفاءة حياة المريض وبقدرته علي العمل.
منذ اخترع عقار الكلوربرومازين عام 1950 فإن أعدادا متزايدة من الأدوية وأنواع العلاج النفسية والاجتماعية قد تم تطويرها بحيث أصبحت مؤثرة في تخفيف أعراض الفصام وقد أثبتت الأدوية فاعليتها ، بشكل خاص، في التقليل أو التخلص من الأعراض الموجبة مثل الضلالات والهلاوس والهياج التي تحدث أثناء النوبات الحادة للمرض. تسبب مضادات الذهان التقليدية أعراضا جانبية (مثل التصلب الحركي والرعشة) التي قد تؤدي إلي الوصمة.
وقد توفرت الآن مضادات جديدة للذهان تسبب القليل من الأعراض الجانبية الحركية، كما أن لها مميزات أخري علي الأدوية التقليدية.
ولأن هذه العقاقير تسبب أعراضا جانبية أقل فإنها تحسن من انتظام المريض علي العلاج مما يمنع الانتكاسات، كما أنها تقلل من الوصمة المرتبطة بوجود أعراض جانبية. أما وسائل العلاج النفسية والاجتماعية وبخاصة دعم أسر ومن يرعى المرضي فقد أثبتت فاعليتها في تقليل نكسات الفصام
(Anderson and Adams 1996; Schooler et al. 1997).
ويمكن زيادة فرص العمل للمصابين بالفصام عن طريق التدريب المهني (Bond et al. 1997). كما يمكن للمنظمات الاجتماعية الداعمة أن تقوم بدور فعال في تحسين مآل مرضي الفصام
(Burga 1995).
* يمكن أن نجعل علاج الفصام مقبولا:
علي الرغم من أن مضادات الذهان التقليدية لها فاعلية في التخلص من الأعراض، إلا أنها تسبب أعراضا جانبية شديدة. ويبدو أن مضادات الذهان الحديثة تسبب أعراضا جانبية أقل كما يبدو أن المرضي يتقبلونها أكثر. ويزداد تقبل العلاج أكثر عندما يحصل المريض وأسرته علي تثقيفا صحيا ودعما لمساعدتهم علي التكيف مع المرض ، ويسمح لهم أن يكونوا شركاء في العملية العلاجية.


عدل سابقا من قبل بستان المحبه في الأربعاء مايو 19, 2010 8:09 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارة جمال
عضو فضى
عضو فضى
avatar

انثى عدد المساهمات : 393
نقاط : 606
تاريخ التسجيل : 13/04/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: وهنا اسباب الفصام   الإثنين مايو 17, 2010 8:00 am

مواضيعك هايلة يا بستان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دودو
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

انثى عدد المساهمات : 260
نقاط : 410
تاريخ التسجيل : 28/04/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: وهنا اسباب الفصام   الإثنين مايو 17, 2010 11:45 am

تسلم ايدك يا بستان على الموضوع الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
m.hany
عضو فضى
عضو فضى
avatar

ذكر عدد المساهمات : 436
نقاط : 634
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 26
الموقع : www.facebook.com

مُساهمةموضوع: رد: وهنا اسباب الفصام   الإثنين مايو 17, 2010 7:07 pm

تسلم ايدك على الموضوع الرائع ده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بستان المحبه
عضو فضى
عضو فضى
avatar

انثى عدد المساهمات : 437
نقاط : 483
تاريخ التسجيل : 15/04/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: وهنا اسباب الفصام   الإثنين مايو 17, 2010 8:06 pm

بجد يا شباب والله كفايه ردودكو

وهتممكو بمواضيعى

ده لوحده يخلنى اعملكو كل اللى اقدر عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Mansour
عضو فضى
عضو فضى
avatar

ذكر عدد المساهمات : 366
نقاط : 457
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: وهنا اسباب الفصام   الإثنين مايو 17, 2010 8:30 pm

تسلم الايادى الى كتبتة
مواضيعك روعة

mans
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بستان المحبه
عضو فضى
عضو فضى
avatar

انثى عدد المساهمات : 437
نقاط : 483
تاريخ التسجيل : 15/04/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: وهنا اسباب الفصام   الإثنين مايو 17, 2010 8:40 pm

شكرا لمرورك منور نى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وهنا اسباب الفصام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي استشارات نفسية :: الاستشارات :: منتدي المهن النفسية-
انتقل الى: